أبو البركات بن الأنباري
439
البيان في غريب اعراب القرآن
الناس ، كقولهم : رجل هزأة وسخرة ولحنة ، إذا كان يهزأ من الناس ويسخر منهم ويلحنهم . قوله تعالى : « وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها » ( 11 ) . كنى عن أحدهما دون الآخر للعلم بأنه داخل في حكمه ، كقوله تعالى : ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها ) « 1 » وكقوله تعالى : ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ ) « 2 » وقد قدمنا ذكره .
--> ( 1 ) 34 سورة التوبة . ( 2 ) 45 سورة البقرة .